مؤتمر الصحفيين: أربعة مندوبين اعتذروا عن الحضور، فهم في السجن

الصحافة · النقابة

افتُتح المؤتمر السابع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يوم 10 أكتوبر 2026 وأربعة صحفيين خلف القضبان: مراد الزغيدي وبرهان بسيس وزياد الهاني ومحمد اليوسفي.

صحفيون تونسيون يحتجون أمام مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بتونس العاصمة، جويلية 2011
أمام مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بتونس العاصمة، جويلية 2011: صحفيون يحتجون دفاعًا عن حرية الصحافة. صورة : Magharebia, CC BY 2.0, Wikimedia Commons

أربعة غائبين

يوم السبت 10 أكتوبر 2026، افتُتح المؤتمر السابع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين. على جدول الأعمال: حصيلة المكتب التنفيذي المتخلي، وانتخاب قيادة جديدة، وأولويات النقابة. أربعة صحفيين لا يستطيعون الحضور: مراد الزغيدي وبرهان بسيس وزياد الهاني ومحمد اليوسفي في السجن.

وطالب الرئيس المتخلي زياد دبار علنًا بالإفراج عنهم ووقف الملاحقات ضد الصحفيين. وفي 13 أكتوبر، وزّع أعضاء المكتب التنفيذي الجديد التسعة المسؤوليات بينهم: احتفظ زياد دبار بالرئاسة، وأصبحت حبيبة العبيدي نائبة للرئيس.

أرقام النقابة

في تقريرها السنوي 2025-2026، بعنوان «الصحافة ليست جريمة» والمقدَّم مطلع ماي، رصدت النقابة 154 اعتداءً على الصحفيين: 55 اعتداءً مباشرًا، و21 حالة تحرش أو تهديد عبر الإنترنت، و14 ملاحقة قضائية، و5 أحكام بالسجن.

حُكم على مراد الزغيدي وبرهان بسيس بسبب تعليقاتهما في الإذاعة والتلفزيون. وأُودع زياد الهاني السجن بسبب تصريحات أدلى بها في ندوة ونُشرت على فيسبوك. أما محمد اليوسفي، رئيس تحرير «الكتيبة»، فقد اعتُقل في 4 سبتمبر 2026. ملفاتهم في صفحتنا عن الصحفيين في السجون.

ما لم نتمكن من التحقق منه

تحدثت برقية نُشرت في 14 أكتوبر عن «نحو عشرين» صحفيًا ملاحَقًا. أما تقرير النقابة، الصادر في ماي 2026، فيُحصي 14 ملاحقة قضائية. الرقمان لا يعودان إلى التاريخ نفسه: نذكرهما معًا، دون ترجيح أحدهما.

كل الأخبار ←